٢٠٠٧/٠٥/٢٢

تم سحب حليب هيفا من الأسواق

صاحب فتوى فتوى إرضاع زميل العمل الشهيرة تراجع عن فتوته.
و شيخ الأزهر يقرر إيقافة و التحقيق معه.
أعتقد أنه يجب عليهم إيقاف أم المؤمنين عائشة و شيخ الإسلام إبن تيمية و التحقيق معهما أيضا.

٢٠٠٧/٠٥/١٧

حليب هيفا - كامل الدسم

طوال الفترة الأخيرة و الشيوخ و الوعاظ لا شغل لهم سوى الفضائيات و العري و الفيديو كليب و كيف أن كل إنسان مطالب بغض بصره إلخ. لكن كل ذلك أصبح من الماضي الآن. فبعد ظهور فتوى رضاع الكبير من الممكن أن تقوم شركات الأغذية بإستخلاص الحليب من نهود الفنانات و بيعه للناس حتى يتسنى لهم رؤيتهم مجردين من ملابسهم دون أدنى حرج. فهذا حليب هيفا كامل الدسم و ذاك حليب مريام فارس منزوع الدسم. و أنا أضمن لهم تحقيق مكاسب طائلة من وراء ذلك و أهه كله في سبيل خدمة الدين و كما تعلمون فالدين الآن سلعة رائجة جدا.

بالمناسبة رغم إستهجان الناس فإنها ليست فتوى جديدة فذلك كان رأي أم المؤمنين عائشة و شيخ الإسلام إبن تيمية.

٢٠٠٧/٠٥/١٢

حرامي الغسيل

عبدو نشأ في أسرة فقيرة رغم ذلك كان من المتفوقين, فقد كان حلم حياته أن يدخل سلك القضاء. و مرت الأيام و تخرج من كلية الحقوق و تدرج في المناصب هناك. لكن متطلبات الحياة كانت دائمة ترهق ميزانيتة المحدودة. و في يوم من الأيام طلبت منه إبنته بعض المال من أجل شراء بونتاكورا جديدا و أخذت تلح عليه في الطلب و هو يحاول التهرب منها خاطة أنه كان يمر بضائقة مالية. فمرة يذهب إلي المطبخ لعمل ساندوتش لكن البنت تذهب وراؤه فيتركها و يذهب إلى الصالون لكن هيهات حتى قرر الصعود إلى سطح المنزل و الإختلاء بنفسة قليلا. و أثناء وجوده فوق السطح وجد جارتهم الحاجة زينب تقوم بنشر بعض الغسيل لكن ما لفت إنتباهه هو ذلك البونتاكور الخاص بإبنتها و هو يتراقص على حبل الغسيل كأنه يناديه. و بعد صراع قصير مع ضميره قرر مغافلة الحاجة زينب و سرقته, لكن لسوء حظه فقد شاهده جارهم عمرو و سرعان ما إنتشر الخبر في كل العمارة. و منذ ذلك الوقت و عبارات اللإستهجان و النظرات الساخرة تطاردة كلما دخل العمارة. فقرر اللجوء إلى ساحات القضاء التي طالما أجاد اللعب في جنباتها و قرر رفع دعوى قضائية و مطاردة كل من يقوم بنشر الغسيل فوق أسطح العمارات بل و حبسهم لو تطلب الأمر بحجة تشويه المظهر الحضاري للبلد و اللإضرار بسمعة مصر.
فهل فعلا نشر الغسيل جريمة!؟

ملحوظة: جميع الأحداث و الشخصيات المذكورة من وحي خيال المؤلف و أي تطابق بينها و بين الواقع فهو مجرد صدفة