٢٠٠٧/١٢/٠٨

تبا للكوندوم

قالت ستي و ستك رضي الله عنهما
إل يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي
و بناء على هذا المثل الشعبي الشريف
وبعد عاصفة ... هل غرقى الهجرة غير الشرعية شهداء أم لا
و هل ليوناردو دي كابريو و كيت وينسلت شهداء أم لا
و هل الكابتن غريق الشخصية الشهيرة في فلاش شهيد أم لا
قررت الإدارة العامة للإرشاد الديني بوزارة الأوقاف أن من مات بسبب مرض الإيدز فهو شهيد

أخي المسلم و أختي المسلمة
إن تناكحتم فلا تتكندموا

٢٠٠٧/١٢/٠٥

فوضى

قررنا الذهاب للسينما لمشاهدة فيلم هي فوضى
من الواضح أن القدر إختار لنا دار عرض يناسب حالة الفوضى
ففي البداية كان رجل الأمن الغبي الذي رفض  دخول اللاب توب للسينما حتى بعد تفتيشة
ثم وجدنا تعليقات المشاهدين السخيفة على أحداث الفيلم كما هو الحال دائما في دور العرض الواقعة في وسط البلد
بعيدا عن دار العرض و فوضويتها فالفيلم نفسه لم يكن كما توقعته
الفكرة الأساسية كما يتضح من الإعلانات هو أمين الشرطة البلطجي الذي يستغل نفوذة بصورة غير مشروعة
لكن أعتقد أن الفكرة الأهم و الأعمق هي الفوضى الموجودة في المجتمع و التى حاول الفيلم ربطها بالكبت - و أيضا التحرر - الجنسي
فحاتم - أمين الشرطة - مصاب بعقدة بسبب دمامته و تعلقة بالمدرسة الشابة  التي لا تعيره إهتماما
و على الأرجح عقدة النقص هذه هي ما أوصلة لهذه الحالة من التسلط و البلطجة و في بعض الأحيان الهيجان الجنسي المثير للشفقة
و على الجانب الأخر هناك العلاقة بين وكيل النيابة - شريف - و صديقته المتحررة التي تقوم بورها درة أخر عنقود الغزو التونسي للسينما المصرية بعد ساندي و رفاقها. و هذه العلاقة أيضا تدفع وكيل النيابة إلى إستغلال سلطتة لحماية صديقتة حين كانت تدخن سيجارة حشيش
الفكرة قد لا تبدو سيئة و إن كانت تصور المجتمع المصري "ماشي ورا بتاعه" ... لكن التنفيذ رديء بعض الشيء
فالإعتماد على بعض النهود و الفخاذ أو إنتقاد الحزب الوطني علنا لإستمالة الجمهور
و أنا هنا أتفهم سماح الرقابة بهذه النقض و الذي يشبه إعطاء الناس دمية  ليضربوها من أجل تنفيس غضبهم في الهواء
الإعتماد على هذه العناصر من أجل إنجاح الفيلم من وجهة نظري كان أكبر من الإعتماد على الجوانب التقية في الفيلم
و هو ما ذكرني بمقولة صديق لي أن سبب أزمة السينما المصرية هم ثلاث أشخاص
السبكي و بلال فضل و خالد يوسف
في الواقع أنا كنت أتفق معه على أول إسمين فقط حتى وقت قريب و أختلف على الثالث