٢٠٠٨/١٠/٣٠

فكك من اليهود و السود و الهنود

عشان تبقى رئيس أمريكا لازم تظبّط فئات معينة
فتظبيط اللوبي اليهودي أساسي
و تظبيط الإعلام و الميديا شئ ضروري
لكن واضح إن الواد أوباما طلع صايع
الواد عرف إن الكلام ده عفا عليه الزمن
هوه ركز مع ناس تانية خلص
ركز مع الناس بتوع النت و التكنولوجيا
عمل أكاونت على تويتر
ناس زي إيريك شميدت عمدة جوجل بتأيده
فكك من اليهود و السود و العك ده
عايز إيه أحسن من إن جوجل يبقى صاحبك
عايز إيه أكتر من إن العيال السيس بتوع يو تيوب و المدونات يبقو بيحبوك
من الأخر الرجل عرف إن النيو ميديا هي إل واكلة السوق اليومين دول
و الناس كفرت بالجرايد و ماحدش بيقرا الأهرام و الأخبار بتوع أمريكا غير النخبة
حتى في التلفزيون ركز مع واحد زي جون ستيوارد
شخص رخم و البرنامج بتاعه يعتبر النسخة الأمريكاني من حيلهم بينهم
بس من الأخر الناس بتشوفه
محدش اليومين دول بيشوف برامج النيل الثقافية بتاعت أمريكا و لا البيت بيتك بتاع إلسي إن إن
من الأخر واحد زي حالاتي - لو كنت أمريكاني - حاينتخب أوباما وش
عشان وسائل الإعلام إل باشوفها كل يوم غسلت دماغي خلاص
و أصلا عمري ما بسمع إسم ماكين غير لما حظي الإسود بخليني أشوف النكتة الرخمة إل في الأهرام أو أشوف برنامج هابط على الجزيرة

٢٠٠٨/١٠/٢٣

يعني إيه تحرش

كل شوية فيه كلام كده بيطلع موضة
و الناس بتقعد تردده زي العبيطه
يعني مثلا أنا مش فاهم يعني إيه كلمة تحرش

من يومين كده في بني أدم أخد حكم تلات سنين عشان "إتحرش" بواحده بنت في الشارع
طب أنا نفسي أعرف إذا كان الحكم ده كويس ولا قليل و لا كتير و لا إيه بالظبط
عشان كده نفسي حد يقوللي

يعني مثلا لو معنى كلمة تحرش إن الراجل قالها "يا جميل يا طعم" أو "يا صفايح السمنة السايحة"
يبقى أكيد تلات سنين كتير قوي

لو معناها إنه حاول يمسكها مثلا
فلازم يبقى واضح إذا كان مسك إيدها ولا شدها من شعرها ولا ضربها ولا إيه بالظبط

ولا كلمه تحرش بيها مثلا يعني حاول يغتصبها
ساعتها يبقي تلات سنين قليل عليه قوي

عشان كده والنبي يا بتوع الإعلام و البلوجز و التلفزيون
بلاش الكلام العايم و المطاط ده إل مش بفهمه
معلش أصل أنا فهمي على قدي

٢٠٠٨/١٠/٢٠

كلنا سماعين

إشمعنى يعني ليلى تصدعنا بمشاكلها كل سنة
سماعين (إسماعيل) برضه عنده مشاكلة

لما أهله بيبقوا عايزين يجيبوا طلبات في نص الليل
هوه إل لازم ينزل عشان عيب بهيه أخته تنزل بليل

سماعين إتربى من وهو صغير إنه يقوم و يقعد الستات الكبار مكانه في الأوتوبيس
و يوم ما يبقي شايل ألف حاجه على قلبة مفيش واحده بتعبره

سماعبن بيركب المترو في عز الزحمة و بيطلع عين أهله
لكن أخته بهية بتقعد في العربية الفاضية بتاعت الحريم

معظم المجلات و برامج التلفزيون معمولة للبنات و المكياج
و مفيش برامج عن لعب البلاي ستيشن الجديدة إل هوه بيحبها

الدكتور بتاعه في الجامعة كان مصبصاتي و بيدي البنات كلهم نمر عالية
و رغم إنه كان أشطر منهم لكن عمره ماجاب نمر عالية زيهم

سماعين بقى راجل ملو هدومة
فميصحش ياكل مصاصة أو يلبس شورت في الشارع

سماعين لازم يدخل الجيش عشان مصر لكن بهيه لاء
مااااشي يا مصر!

سماعين تعبان يا ولداه
* الرقابة شالت الباقي *

سماعين لما يحب يتجوز لازم يدفع فلوسه كلها في المهر و الشبكة و الشقة و العربية
و بعد كده أهل مراتة يقرروا إذا كانوا موافقين يقشطوه ولا لاء

سماعين لو ربنا كرمه و إتجوز
مراته حتساعده يتخلص من فلوسه أول بأول

سماعين لما ليلى مراته بتهريه طلبات و زن و شكاوي بيهرب منها و يدخل على النت
لكن في النت بيلاقي ألف ليلي عمالين يزننوا و يشتكوا

ورغم ده كله سماعين مبسوط و فخور إنه سماعين
و ليلى زعلانه و بتعيط إنها ليلى

٢٠٠٨/١٠/١٩

فشنك

السارس
أنفلونزا الطيور
زلازل
أعاصير
حروب من أجل المياة

كلها كوارث تصر الجرائد على أنها أتية لا محالة
علماء و إعلاميين مستمرين في النفخ
أبواق الإنذار تحذرنا من قرب النهاية

ثم
فسسسسسسسسس
كله بيطبع فشنك كل مرة

لقد كفرت بكم و بنبؤاتكم المريضة

فلا كل هبوط في البورصة أو إفلاس شركة ما يعني إنهيار إقتصاد العالم
ولا كل مرض يقتل خمسة أو عشرة أشخاص يعني قرب فناء الجنس البشري
و لا ينبغي أن نلملم أشيائنا و نستعد للنهاية لمجرد أن هناك جرم سماوي من المحتمل أن يصل إلى الأرض بعد ألف ألف عام

فكفوا عن إخافتنا
فواقعنا المظلم قد فشل في إخافتنا
فهيهات أن تخيفنا خيالاتكم

زي النهاردة

الحمد لله
فبعد أن إبتلاني الله بفيلم منحط كقبلات مسروقة
شاهدت هذا اللإسبوع فيلم ... زي النهاردة
الفيلم في مجملة جيدة و القصة جديدة نوعا ما
و الإخراج متميز بعض الشئ و إن كان يعيبة في بعض اللقطات الإصرار على عدم ثبات الكاميرا
بإختصار
فيلم يستحق المشاهدة
و بعدين كفاية إن فيه بسمة

٢٠٠٨/١٠/١٣

أسقف لندن

صرح اليوم أسقف لندن القس جوزف ماكراداواي من خطورة الدعوة الإسلامية - أو ما وصفه هو بإسم التبشير الإسلامي - على المجتمع البريطاني بشكل خاص و المجتمع الأوروبي و الدولي بشكل عام.
و خذر القس من خطورة تحول البريطانيين إلى الدين الإسلامي لأنة يخل بالتوازن الموجود في المجتمع المسيحي الغربي و أعرب عن قلقة تجاه الدعم الذي تلقاه الحركات التبشيرية اللإسلامية من الأثرياء العرب و المسلمين.
هذا و قد تصاعدت أعمال العنف بشكل ملحوظ بين الطرفين على خلفية تلك التصريحات.

و المدونة هنا ترحب بالتعليقات الطائفية المؤيدة أو مثيلتها الرافضة للتصريحات
و سيتم حذف أي تعليقات مهذبة أو تلك التي لا تحتوي على قدر كافي من السباب و قلة الأدب

٢٠٠٨/١٠/١١

فلوس تذاكر مسروقة

فلوس تذاكر مسروقة هو أنسب إسم لفيلم قبلات مسروقة
فأنا لو كنت ولعت في الفلوس أو رميتها في النيل بدل مشتري بيها تذاكر الفيلم مكنتش حازعل عليهم
لكن دعونا نعود للوراء قليلا لنسأل أنفسنا ... ما الذي يدعو بني أدم يتمتع بقدر ولو محدود من الذكاء أن يدخل فيلم كهذا!؟
بدأت في رسم خطتي الشريرة حينما إختلفت مع من معي إن كنا نذهب إلى فيلم عربي أو أخر أجنبي
لذلك حاولت بدلا من إنتقاء فيلم بعينة - خاصه أنه موسم العيد و مستوى الأفلام المعروضة معروف مسبقا - أن ننتقي دار عرض ونرى ما بها من أفلام
لكن من الواضح أن ساويرس الخبيث كان على دراية مسبقة بخطتى لذلك قرر وضع ثلاثة أفلام عربية رديئة و ثلاثة أخرى أجنبية أكثر رداءة في سينما نايل سيتي, و بالتالى إنهار أول جزء من خطتي و رجحت كفة الأفلام العربية
و هنا كان الإختيار الصعب
بوشكاش: لا ... مستحيل أن أكرر تجربة كركر الأليمة
كابتن هيما: لقد خلق الله للإنسان عدد محدود من الأجهزة القابلة للفقع كالمرارة و غيرها ... ثم إبتلاه بعد ذلك بتامر حسنى.
و بالتالي فقبلات مسروقة كان الإختيار صفر بالنسبة لنا

قبلات مسروقة بإختصار هو الفيلم المناسب لعيد الفطر
فهو موسم التكاثر عند الحيوانات المتحرشة
و هو أيضا موسم صرف الحسنات التي تم تجميعها طوال شهر رمضان جراء الصلاة خلف مطربي التراويح و شراء هاتف ميتسوبيشي الإسلامي

لكن رغم ما قد يتوهمه القارئ من أنه فيلم هايف ... فهو على النقيض من ذلك يناقش مشكلة حيوية و هامة جدا
و هي أنه كيف يمكن لمجموعة من البشر أن تلزق بقها في بق بعض لمدة أربعة و عشرين ساعة في اليوم و رغم ذلك يستطيعوا أن يزاولوا حياتهم الطبيعة.
فهم يذهبوا إلى الجامعة و بقهم في بق بعض
في المواصلات ... بقهم في بق بعض
في السينما ... بقهم في بق بعض
بياكلوا ...برضه بقهم في بق بعض
بيشخوا ... لسه برضه بقهم في بق بعض

عشان كده البعض رشحة لموسوعة جينس للأرقام القياسية

لكن ما يحيرنا ... أين الرقابة؟
فأنا إن كنت لا أؤمن أصلا بفكرة وجود رقابة على الأفلام
لكنها في النهاية موجودة
ووجود فيلم كهذا ليس له مبرر سوى أن الرقيب كان عنده إسهال و قعد طول مدة العرض في حمام السينما عشان كدة مشافوش

فيلم الأزمة المالية

نجحت الأزمة المالية الأمريكية الأخيرة في نشر سحابة من الألفاظ الإقتصادية المبهمة عبر جنبات الإنترنت
ألفاظ على شاكلة الرهن العقاري و الإئتمان و الأوعية الإدخارية و السجق العيني
لذلك فللوهلة الأولى قد يعتقد البعض أنه موضوع جاف و غير مسلى و لا يجذب أحد إلا خبراء المال و الإقتصاد
لكن هناك جانب الأخر للموضوع غاية فى الإمتاع و التشويق و هو ردود أفعال الكتاب و الصحفيين و المدونين المصريين و العرب
فكل يغنى على ليلاه - مع الإعتذار لكلنا ليلى
الجماعة اليساريين فرحانين في الرأس مالية الهشة و عمالين يغنوا "العجل وقع هاتوا السكينة"
و طبعا زي ما كلنا عارفين كارل ماركس كان عارف كويس إن فيه أزمة إقتصادية سنة ألفين و تمانية و الراجل ياما حذر من خطورة الرأس مالية و حلاوة و جمال الشيوعية
و الجماعة الإسلاميين قالوا كلمتهم ... البنوك الإسلامية هي سمنتهم
و الأزمة ديه كلها بسبب التعامل بالربا
قال يعنى أمريكا لسة مدخلة الربا في تعاملاتها موسم ألفين و تمانية ألفين و تسعة
و قال يعني الدول الإسلامية ماشية على الصراط المستقيم
طبعا عشان فيه ناس مخها تخين شوية ... أنا لا أنكر حرمانية الربا ... لكنها مش النسخة الغربية من الماس الكهربائي المصري ... و بعدين ليه علماء الإقتصاد بتوعنا لم يقدموا حلول بديلة بدل التأليس على الغرب الكافر
أما قمة الكوميديا فهي الصحف القومية و هي عمالة تأكد إن الإقتصاد المصري ولا بيهزه أي أزمات
أصل الخبراء المصريين كانوا عاملين حسابهم و كل شئ تحت السيطرة
مش زي الخبراء الفرز التاني بتوع أمريكا