٢٠٠٨/١٢/٣٠

إفضحوهم

لو أي بلد في الدنيا عملت في شعب أعزل زي ما إسرائيل بتعمل في غزة كان زمان المجتمع الدولي و الإعلام فضحهم فضيحة المتطاهر يوم خروجه على المعاش. لكن المشكلة إننا مركزين في الشتيمة و تخوين بعض و الولولة و الندب. و من ساعة المذابح ما بدأت ماشفتش مقالة توحد ربنا في مدونة قررت فضح الأفعال الإسرائيلية الوحشية.
فمثلا إسرائيل لديها حججها و مبرراتها الواهية أنه تهاجم أهل غزة كرد على صواريخ حماس, فلماذا لم يقوم الإعلام هنا بدوره في تفنيد تلك الحجج ؟
لماذا مثلا لم يقم أحد بعمل إحصائية تبين الفارق الرهيب في عدد القتلى في الجانبين, عشان الناس بره تفهم إن إسرائيل بتصيع و بتبق و خلاص ؟
ليه مش بنحاول نفضخهم و نوصل الصورة صح للغرب بدل ما إحنا بنكلم نفسنا و نشتم في نفسنا و نعيط و خلاص ؟
و ماحدش يقول إن الصهاينة مسيطرين على الإعلام عشان دلوقتي قواعد الميديا إتغيرت و دلوقتي فيه مدونات و صحافة شعبية و يوتيوب يخلى أي حد يوصل رأيه لكل العالم لو عايز.

٢٠٠٨/١٢/٢٩

الريموت لا يزال في جيبي

رغم أنف إسرائيل و مجازرها الوحشية
و رغم أنف الأنظمة العربية بمختلف تياراتها
ماتنسوش إننا
حانغيّر المحطة يوم الخميس واحد يناير بإذن الله

٢٠٠٨/١٢/١٩

بائع الحلوى

إقتربت الشمس من خط الأفق و أوشكت على المغيب
علت أصوات الصبية الذين إعتادوا اللعب في الشارع في ذلك الوقت من كل يوم
تراقصت أشعة الشمس على وجه بائع الحلوى و هو يدفع العربة المحملة بقطع الحلوى الملونة
توقف بائع الحلوي بالقرب من الرصيف و توقف الصبية عن اللعب
هرولوا نحو البائع وأخذوا يتدافعون نحو قطع الحلوى التي إعتاد أن يعطيها لهم كل يوم
علت الإبتسامة على وجه البائع و هو يرى الفرحة في عيون الصبية
كان يعرف أسماءهم واحد واحد لكنهم لم يهتموا بسؤاله عن إسمه
وكان يعلم أنهم لن يدفعوا له ثمنا للحلوى لكن الفرحة في عيونهم كانت تكفيه
ذهب كل منهم إلى طريقه لكن بائع الحلوى توقف في وسط الطريق ثم هوى على الأرض مفارقا للحياة
و في اليوم التالي و في نفس المعاد لم يأتي بائع الحلوى فقرر الصبية الذهاب إلى البقالة المجاورة لشراء الحلوى
ثم ذهبوا إلي بيوتهم و ناموا

٢٠٠٨/١٢/١٧

أحذية طائرة و أخرى ترقد داخل العقول

نموت نموت و تحيا جزمة منتظر

الناس من حولي يتبادلون التهاني و التبريكات بالنصر العظيم الذي لم يسبقه نصر
ها هو حذاء الصحفي منتظر الزيدي قد محى أمية ملايين العرب و حرر أراضيهم و قضى علي الديكتاتورية و غسل عارهم
ها هو حذاؤه قد قهر الصليبيين و اليهود و ألبس بوش ثياب الذل و العار

منذ فترة قمت بترجمة مقالة ما كانت تتحدث عن عدة أشياء و من ضمنها الأخلاق العربية و الإسلامة و كيف أنه من الواجب علينا أن نربي أولادنا و بناتنا عليها بدل من مثيلاتها الغربية و المستوردة. وهذا المقال كان كفيلا بأن يعلق عليه أحدهم ليصف المسلمين بأنهم يفتقروا لأي نوع من القيم و الأخلاق التي يمكن تعليمها للأطفال و كانت حجته أن منذ ثمان سنوات و هو لا يري إلا أناسا تقتل و تذبح بإسم الإسلام.

المهم أن التعليق التالي كان من سيدة جاءت لترد عليه و تخبره أنه لا يمكن الحكم على ملايين البشر بأنهم يفتقروا للقيم و الأخلاق بناء على الدين الذي يؤمنون به. لكن العجيب في الأمر أن تلك السيدة التي تبدو لأول وهلة و كأنها تدافع عن المسلمين هي سيدة إسرائيلية. صحيح أن المتابع لردها بتعمق أكثر قد يرى أنها في الواقع تؤكد ما قاله بأن الإسلام يفتقر للقيم و المثل العليا في معرض دفاعها عمن يعتنقون الدين الإسلامي. أي أنه هجوم في صورة دفاع أو جرعة سم تم دسها في العسل. لكن ما يهمني في الموضوع أن أي متابع للحوار سيقر بمدي تحضر تلك السيدة الإسرائيلية التي تحاول الدفاع عن أعدائها.

الآن لو عدنا لحذاء منتظر الذي ألهب خيال الشعراء و أرق مضجع رجال الإعلام و الصحافة في بلادي. فإننا هنا نفعل عكس ما عملته تلك السيدة الإسرائيلية بالضبط. ففي البداية أي شخص عنده قدر كافي من التعقل و التفكير السليم سيدرك أن ما فعله الصحفي العراقي منافي لأي نوع من أنواع اللياقة و التحضر و أنه عمل همجي و غير أخلاقي. لككنا قررنا أن نضرب بعقولنا و فطرتنا عرض الحائط, فالحذاء كان موجه للشيطان الأكبر و رمز الإمبريالية الغربية و بالتالي فيجب أن ننشد الشعر في مدح هذا العمل و نعلق نياشين البطولة على صدر هذا البطل العربي. لقد تخلينا عن أي ذرة تعقل و قررنا أن نغلب الفكر الحنجوري, و بالتالي تخلينا عن أي قيم و مثل عليا و قدمنا أنفسنا للعالم في صورة نحن في أمس الحاجة أن نقدم لهم عكسها.

هل لو قام شخص بقذف حذاؤة عليك ستعتبر أن له مطلق الحرية في فعل ذلك؟ هل لأن الهدف هنا كان شخص نكرهه كلنا فبالتالي سقنا للصحفي المبررات و إعتبرنا فعلته من صميم الحوار الديموقراطي؟ ألا يعني ذلا أننا نكيل بمعايير مختلفة و نفصّل مبادئنا تبعا لهوانا؟

ألم يكن من الأفضل لهذا الصحفي أن يوجه أسئلة تحرج الرئيس الأمريكي بدل من أن يوجه له حذاؤه ليقول للعالم أننا نفتقد للحجة و من قبلها الأخلاق و بالتالي لا نملك سوى تلك الأفعال السوقية؟

هل لو كان ذلك الصحفي فعل أمر مماثل مع أحد الحكام العرب. هل كنا سننتقد السلطات في تلك البلد لو إعتقلته كما هو الحال الآن؟

و بعدين فرحانين على أيه أكننا فتحنا عكا
ده حتى الواد مبيعرفش ينشن و الجزمة قلشت و ملبستش في وش بوش
يعني حتى لما حاولتوا تصيعوا معرفتوش
جتكو خيبة

٢٠٠٨/١٢/١٣

غيّر المحطة - بانر مؤمن


مؤمن - زيرو إيفيكت - عمل البانر ده عشان غيّر المحطة
أنا شايفه أروش من إل أنا كنت عامله قبل كده لو حد عايز يستخدمه


<a href="http://kelmeteen.blogspot.com/2008/11/blog-post_29.html" title="Memo - Ghayyar - http://zeroeffect.wordpress.com/" ><img src="http://1.bp.blogspot.com/_gao6m_NdEtc/SUOfD-H8FfI/AAAAAAAAAUY/OtdfI4_uUVc/s1600-h/memo-ma7ata.jpg" width="100" height="96" alt="غيَر المحطة" /></a>

٢٠٠٨/١٢/٠٢

أخر الحارة

عندما تخلو جعبة جوجل ريدر من التدوينات الجديدة التي تستحق القرأة.
أفضل حينها الذهاب إلى أخر الحارة.