٢٠٠٩/٠١/١٧

الشال في الإشارة

لو عايز تعرف القضية إل شاغلة بال الناس هنا في مصر إنزل الشارع و شوف العيال السريحة في الإشارات بيبيعوا إيه.
من يومين كده لقيتهم كلهم بطلوا يبيعوا شماسات و معطر و ماسكين الشال الفلسطيني.
قبلها بيومين كانوا بيبيعوا أعلام الأهلي و قبلها بشهرين كان معاهم مسلسات عاكسة و قبلها بسنتين صور حسن نصرالله.
لكن فيه عيال سريحة بس من نوع تاني ... سريحة الفضائيات و الإنترنت ... ودول فيه منهم أنواع كتير ... منهم مثلا المطربين بتوع الأوبيريتات و المحللين السياسيين و بتوع رنات المحمول و مقدمي برامج التوك شو و شيوخ الجوامع و المدونين إل زي حالاتي.
كلنا سريحة ... لكن في إشارات مختلفة.


٢٠٠٩/٠١/٠٨

هيكل إل ولا أعرفه ولا يعرفني

أدي هيكل إل ولا أعرفه ولا يعرفني قال على الجزيرة نفس الكلام إل أنا قلته هنا و هنا

يا عالم حد يفوق و يشوف إزاي ممكن مصر تسترجع هيبيتها و دورها في المنطقة
إزاي ممكن تبني تحالفات و تستخدم إعلامها و مواردها صح لبناء دائرة نفوذ أكبر و قوة لينة مؤثرة بدل ما تنسلخ عن العرب و نرجع زي أيام كامب ديفيد و يمكن أسخم و إعلامنا يبقى عامل زي الولية القرشانة إل لسانها متبري منها
و أكيد قبل الكلام ده كله يكون فيه وزير خارجة أحسن من واحد صاحبنا لا يصلح للحديث في الإذاعة المدرسية

و بالمناسبة أنا شايف إن هجوم الإعلام المصري المبالغ فيه على كلام السيد حسن نصرالله رغم إن معظم العالم عمال يهاجم دور مصر من أول الجزيرة لحد الإيكونوميست و من أول اليمن لحد أمريكا لكن يمكن كلام السيد حسن جه على الجرح أكتر من غيره

٢٠٠٩/٠١/٠٦

واحد كومودينو ورا الباب

قرر الإعلام المصري تلخيص ما يحدث في غزة و كل ما بالموضوع من تعقيدات إلى أمر واحد فقط ... تهكم قناة الجزيرة على مصر و مهاجمتها لها.
فلا أحد يناقش إن كان الدور المصري في المنطقة يتراجع و بشدة و لا أحد يطرح سبل وقف العدوان بل لا أحد يتحدث بصراحة إن كانت مصر مهتمة أصلا بوقف العدوان أم لا. الأمر برمته تحول إلى هجوم مقابل و دفاع غوغائي عن دور مصر و كأننا نعاني فعلا من عقدة نقص و نحاول مداراتها بتلك الحيل الدفاعية المترهلة.

دولة قطر التي تدين بالفضل للعدسات المكبرة التي لولا إختراعها لما فطن أحد لوجودها على الخريطة تهاجم مصر و دورها عن طريق قناة الجزيرة التي لم أستطع أن أثق بها يوما. لكن هل المشكلة فعلا هي سوء أدب الجزيرة مع مصر الحضارة و التاريخ أم أن المشكلة أن مصر لم تعد سوى حضارة و تاريخ فقط؟ هل فعلا سياسة مصر في المنطقة ناجحة أم أنها أصبحت تعاني من بعض الغشومية السياسية؟ هناك من يدعي مثلا أن إسرائيل تهدف إلى تصدير مشكلة غزة لمصر عن طريق توطين أهلها في سيناء أو حتى ضمها إداريا لمصر, لكن هل الحل الأمثل هو غلق الحدود و وضع كومودينو خلف الباب حتى لا يفتحه أحد أم أنه كان من الأجدي أن تكون عندنا خطط من البداية لهذه المشكلة. خطط تمنع إسرائل من مجرد التفكير في شيء كهذا؟

٢٠٠٩/٠١/٠٣

غزة و الطوفان

مع بداية أحداث غزة الأخيرة وجدتني أتبنى الموقف القائل بأن مصر تحملت الكثير بسبب القضية الفلسطينية و أننا عندنا ما يكفي من المشاكل و الكوارث الداخلية و بالتالى فلنهتم بشؤوننا و لغزة رب يحميها.

و مع مرور الوقت وجدتني أتطرف أكثر في وجهة نظري المفرطة في المحلية أو الأنانية إن أردتم. لكنني كلما تعمقت في وجهة النظر تلك التي ترفع شعار أنا و من بعدي الطوفان وجدت أن الطوفان في واقع الأمر يعنيني و بشدة. دعونا أولا ننحي صوت الدين و الأخلاق و الإنسانية و النخوة جانبا فهي لغة لا يفهمها الحكام و السياسيين عادة و بالتالى مخاطبتهم بها غير مجدية. و الأن دعوني أتسائل هل لو أبادت إسرائيل أهل غزة عن بكرة أبيهم و أزاحت حماس من الساحة, من هو المستفيد و من الخاسر بحساباتنا المحلية اللا دينية؟ لو تم ذلك ستكون إسرائيل قد تخلصت من شوكة كانت تؤرق مضجعها ولو قليلا, و في المقابل نكون نحن قد فقدنا أحد أسلحتنا التفاوضية و وسيلة ضغط كان يمكننا الإستفادة بها لو أحسنا إستخدامها.

لكن هنا تظهر المشكلة الأهم فحماس تيار إسلامي يتفق عقائديا مع الإخوان المسلمين و بالتالي لا يتفق مع النظام السياسي المصري و أيديولوجياته المغايرة لهم تماما. لكن دعونا نعود بالزمن إلى الوراء, فأمريكا بالتأكيد ليست دولة وهابية أو سلفية لكنها قبل عشرين عاما قررت أن تجند المجاهدين العرب في أفغانستان ليحاربوا الشيوعيين الكفرة نيابة عنها. إذا المشكلة هنا لا علاق لها بالتوجهات الفكرية لكنها مشكلة ناتجة عن عدم توفر ذكاء سياسي على أقل تقدير. بالمناسبة هناك حكومات أخرى عربية تلعب الأن بالبيضة و الحجر و تجند ما تشاء من قوى و تيارات سياسية ووسائل إعلام لتوسع من نفوذها الإقليمي سواء في العراق أو الهند أو باكستان أو لبنان أو السودان و بالتالي تملاء الفراغ الذي تركه الدور المصري المتراجع.

عادة ما يكون لأي دولة دائرة نفوذ تحيط بها, و الدول الكبري عادة ما تهتم بتوسيع دائرة النفوذ الخاصة بها سواء بإستخدام قوتها العسكرية أو الإقتصادية أو حتى قوتها اللينة عن طريق الإعلام و الإنتاج الثقافي المختلف. و دولة مثل مصر التي تدعي أن لها دور حيوي و ريادي في المنطقة من المفروص أن تحاول أن تنمي دائرة النفوذ الخاص بها. لكنا على أرض الواقع نفعل العكس تماما, فحتى ترديد الشعارات الرنانة التي يعشقها الشارع العربي قد تخلينا عنها. ففي حرب لبنان مثلا لم نبذل أي جهد لتبني أي موقف مفيد, فنحن بالطبع لم نقدم أي دعم مادي لحزب الله, لكننا أيضا لم نقدم له دعم معنوى, فحتى دور السنترال تخلينا عنه, بل تمادينا أكثر في مهاجمته و دأب الأعلام على التحدث عن النفوذ الإيراني في المنطقة و الملالي و ما إلى هنالك من إسطوانة مشروخة. يعني بدل من أن نقدم ما يقوي نفوذنا الإقليمي قدمت وسائل الإعلام عندنا ما يزيد الهوة بيننا و بين الشارع العربي بل و يؤكد سحب البساط من تحت أقدامنا. وها هو العدوان الإسرائيلي على غزة قد جاء ليبرهن على أننا لم نحاول التعلم من أخطاء الماضي.

الخلاصة هي أنني أكره تلك الأصوات التي تصف الدور المصري بالعمالة و أفضل وصفه بأنه قد خانه التوفيق و لذلك أحاول أن أفكر بصوت عالي في محاولة لبحث سبل إستعادة الدور المصري المتراجع. و إن كنا مقتنعين بأننا لا نقدر على زيادة نفوذنا الإقليمي بإستخدام قوتنا العسكرية أو الإقتصادية المنهكة فلا يجب أن نحصر قوتنا اللينة في المنافسة بين الأغاني و المسلسلات المصري و مثيلاتها اللبنانية و السورية. و يجب علينا أنا نحاول أن نفكر في أطار أكبر و أن نري و لو سنتيمترات قليلة أبعد من أنوفنا.

أبو الغيط

سيبكو من فلسطين و حماس و حزب الله
أنا بس عايز حد يفهمني أحمد أبو الغيط ده إزاي كده
ياعالم ... الراجل ده مش ممكن
يعني مفيش حد بيفك الخط و كمّل تعليم لحد الإبتدائية بيكلم بالإسلوب ده
ده حتى لعيبة الكورة بتوع دوري المظاليم بيكلموا أعقل من كده
اللمبي لما بيتغندر مش بيعمل كده برضه
قولولي مين إل عمل فيه و فينا العملة السودة ديه و خلاه وزير خارجية يكلم بإسمنا
طب يعمل أخرس و يتكلم بالإشارة
يا جماعة إحنا لازم نتصرف ... إنشالا يخلوا المفتش كرومبو وزير خارجية
بس كده حرام ... حرام بجد