٢٠١٠/٠٣/٢٩

مهرجان الأفلام المستقلة العاشر

ذهبت إلى مكتبة ديوان بالزمالك لشراء بعض الكتب لكنني لم أجد ما يدفعني لإخراج محفظتي من جيبي فآثرت أن أخرج إيد ورا و إيد قدام, لكنني وجدت عند باب الخروج إعلان عن مهرجان الأفلام المستقلة العاشر الذي ينظمه المركز الثقافي الألماني بوسط البلد. فكرة مشاهدة أفلام مستقلة تعتبر فكرة جذابة لمن لا يجد ضير من المغامرة بوقتة لمشاهدة أفلام لا يمكنه التكهن بجودتها مسبقا, و لكنها في نفس الوقت قد تكون غير جذابة لكثيرين و هو ما أخبرني عنه صدى صوتي حين تسائلت على تويتر إن كان هناك من يريد مصاحبتي للمهرجان و لم تجبني سو طرقعات أصابعي على الكيبورد.

بدأ المهرجان بعرض فيلم "إنت عمري" و هو فيلم قصير عمرة تجاوز العشرين عاما و كان بمثابة فيلم الإفتتاح, لذلك دعونا نتجاوزه بسرعة لنبدأ في إلقاء الضوء على أفلام هذا العام.

كان فيلم "الكشك" للمخرج جهاد عبد الناصر هو أول الأفلام المعروضة, و هو يروي قصة طفل تسرب من المدرسة ليعمل بكشك سجائر بعد أن أقنعه والداه أنه أصبح رجلا الآن و بالتالي لابد أن يترك التعليم و يبدأ في ممارسة العمل. الفيلم بسيط سواء في قصته أو في إخراجه و إن كان ما لفت نظر الحضور هو دمج المخرج للعرائس المتحركة مع الممثلين الذي ساهم في رسم صورة للحلم الذي يداعب الطفل ليصبح كاتبا يوما ما. في المقابل هناك من رأى أن الفيلم فعلا ناقش قضية هامة كالتسرب من التعليم و إن كان تناوله لها كان مباشر إلى حد ما بشكل أقرب لطابع الإعلانات الدعائية التابعة لوزارة الصحة و السكان.

لن أتقيد بالترتيب الزمني لعرض الأفلام لأنني في الحقيقة لا أذكر ترتيبهم, لكنني أظن أن الفيلم التالي كان "يوم حلو" إخراج حابي سعود. الفيلم مدته حوالي عشرة دقائق و يحكي قصة عجوز متصابي إضطرته الظروف لأن يأخذ حفيدته معه إلى البار لمقابلة صديقته, و كيف أن عدم مجيء صديقته و بقاؤه مع الحفيدة في البار قد ساهم في التقريب بينهم و هو ما لم يكن موجودا في البداية. الفيلم مثله مثل معظم الأفلام المعروضة - ربما لضيق ذات اليد و الإمكانيات الإنتاجية لهذه النوعية من الأفلام - قد عابه ضعف الإضائة و التصير بعض الشيء. لكنه في المجمل فيلم مقبول.


فيلم "مشوار" للمخرج أحمد اللوزي و مدته ست دقائق, و هو عن التحرش الجنسي. قد أختلف مع معظم الموجودين في الندوة فقد أعجبتني اللمحات الرمزية في الفيلم كإغلاق المرأة لباب بيتها بعد تعرضها لتلك التجربة حتى و هي نائمة بجوار زوجها. الفيلم أعجبني إلى حد ما.

فيلم "الباب الموارب" للمخرج هشام عمارة, و هذه المرة هو منقول عن قصة للكاتب ‬يحيي حقي, و هو ما وضح في قوة السيناريو و الحوار مقارنة بمعظم الأفلام الأخرى. كادرات المخرج جيدة و لكنها لم تبهرني. الفيلم كقصة ربما هو الأفضل و إن كان عابه أداء الممثلين من وجهة نظري.

فيلم "قبل ٢٣ دقيقة" للمخرجة بيري معتز ربما يكون أقصر الأفلام المعروضة فمدته ثلاث دقائق. أتذكر أن التصوير و الإخراج كانوا جيدين إلى حد كبير و إن كنت حتى الآن لم أفهم الفيلم.

فيلم "زياد سعيد فوزي" للمخرج عصام إسماعيل, في الحقيقة أنا لم أفهم الفيلم و شعرت ببعض الملل أثناء فترة عرضة التي لم تتجاوز الإثنى عشر دقيقة. لكن هناك الكثيرين ممن حولي أعجبهم الفيلم.


فيلم عاطف للمخرج و المدون "عماد ماهر" و هو ربما ثاني أقصر فيلم بمدته التي لم تتجاوز الخمس دقائق. الفيلم خفيف و أعجبتني بشدة جراءة المخرج و قدرته على الإبتكار فإمكانيات الفيلم المستقل لم تسمح له بخلق أمطار و التصوير في الشارع لذلك لجأ للمزج بين الرسم - الجرافيك - و الصورة السينمائية. و بالمناسبة هذا هو العمل الثاني لعماد ماهر بعد فيلمه الأول "لمبة نيون".

فيلم "قرار إزالة" لمخرجه محسن عبد الغني هو فيلم جريء و قد يكون من الأفلام التي أعجبتني من الناحية الإخراجية.

فيلم "صامت" للمخرجة ميسون المصري به الكثير من الفنتازيا و جوه يشبه الأفلام السوداء - فيلم نوار - هو في مجمله فيلم مقبول.


في النهاية كانت هناك بعض الأفلام المعروضة خارج المسابقة إلا أنني لم أشاهد منها سوي "ربيع ٨٩" للمخرجة أيتن أمين و مدير التصوير محمود لطفي و مصممي الملابس و الديكورات التي لا أعرف إسمهم للأسف. و كما لاحظتم فإنني توقفت هنا عند مدير التصوير و مصممي الملابس لأنهم أبهروني بالفعل بجانب مخرجة العمل. فقد نجحوا في خلق جو ثمانينياتي لا تخطئه العين و المخرجة - واضح إنها مجرمة - لم تغب عنها أدق التفاصيل,شكولاته روكيت, أغنية ميال, عربية فيورا, لوليتا, شعار بيبسي القديم. قد تكون توافرت لهذا الفيلم ميزانية أكبر من الأفلام السابقة و هو ما ساهم في خلق تلك الصورة الرائعة لكن كم من أفلام مصرية تكلفت الملايين و لم تكن بتلك الجودة.

في النهاية أنا شخص يجهل أبسط قواعد النقد السينمائي لذلك ما سبق هو مجرد إنطباعاتي عن الأفلام المعروضة. و عموما أنا سعيد بالتجربة و مستعد للمغامرة بوقتي مستقبلا لحضور مهرجانات مشابهة.

بالمناسبة سيتم عرض باقي الأفلام المشاركة غدا - الإثنين - و إن كنت لن أستطيع حضورها. البركة فيكم بقى.

٢٠١٠/٠٣/١٨

نظارة أفيتور و بلالين

المحمل هو إسم إحدى أسواق الجملة الشهيرة في مصر, و هي تعتبر قبلة ربات المنزل البدينات اللاتي يهوين شراء أعداد كبيرة من زجاجات زيت الذرة و أكياس المكرونة و الوقوف في صفوف طويلة أمام عامل الكاشير حديث العهد بالمكان الذي يجد صعوبة بالغة في قرآة البار كود لأي شئ. و بخلاف ربات المنزل البدينات هناك الفتيات الشعبيات اللاتي يذهبن إلى هناك عادة لشراء باكو لبان في طريقهم للجامعة. و في النهاية هناك أنا الذي كل مرة يذهب إلى هناك يجد ما يدعوه للقسم بأغلظ الأيمان أن قدمه لن تطأ هذا المكان مرة أخرة, فحينا تتم محاصرتي داخل أحد أقسام المحل بدعوى مسح الأرضية و أحيانا أخرى أفاجأ بتعطل الكاشير بعد بقائي في الطابور لفترة. لكنني في النهاية أعود للذهاب إليه بعد فترة حين تراودني نفسي لشراء رايب جهينة بالشاي الأخضر و الليمون ذو الغطاء الأصفر المميز الذي قلما أجده في أي مكان سوى المحمل.

قبل يومان كنت هناك, و كان عامل الكاشير كعادته يسأل زميلة عن كيفية قرأة البار كود لكل واحدة من زجاجات الزيت الموجودة في عربة الزبونة الموجودة أمامي في الطابور, و كنت أقف ممسكا بعلبة الرايب ذو الغطاء الأصفر و معجون أسنان و بعض الحلوى, و خلفي كانت هناك فتاة لا تختلف كثيرا عن رواد المكان بغطاء رأسها الأسود و نظارة أفيتور تشبه نظارة توم كروز في فيلم توب جن و طلاء أظافر غريب اللون و قد تساقط بعضة و بعض الخواتم ذهبية الصينية على الأرجح و بوت طويل فوق البنطلون. الفتاه عادية جدا, لكن رغم ذلك هناك بها شئ دفعني لأن أعطيها مكاني في الطابور بدعوى أن ليس معها سوى باكو لبان و كيسين بلالين. و الأن بعد مرور يومين صورتها لم تزل في مخيلتي التي عادة ما تختفي منها صور الناس بسرعة و تحل محلها صور باهتة بعد فترة قصيرة يصعب التعرف على ملامحهم فيها. ترى ما سبب شراءها للبلالين, هل كان ذلك اليوم هو عيد ميلادها مثلا؟ أما كان يجب على أن أقول لها كل سنة و إنت طيبة مثلا من باب الذوق فقط ليس إلا؟ ربما كان يجب أن أدعوها لشراب كوب من الموكا في كوستا إحتفالا بتلك المناسبة؟ ربما ألقاها بعد عام في عيد ميلادها القادم و حينها من الممكن أن أدعوها للموكا أو أي شراب أخر, لكن هل ستظل صورتها في مخيلتي حتى ذلك الوقت؟

٢٠١٠/٠٣/١٦

ترشيحات البوبز صابتني

إرتبطت مسابقة دويتش فيلا المعروفة بإسم البوبز في ذهني بمدونة هيثم يحيى - جار القمر - التي حصلت على لقب أفضل مدونة عربية منذ ما يقرب من أربع سنوات. و حينها كانت مدونة كلمتين في بداياتها و لم أكن أتوقع أن تدور الأيام و يتم ترشيحها لنفس الجائزة يوما ما.

لا أدري إن كان من اللائق أن أدعوكم هنا للتصويت لمدونتي دون سواها, ففي النهاية المسابقة تعتبر فرصة ذهبية للتعرف على مدونات جديدة من مختلف أنحاء العالم. لذلك فأنا أدعوكم للذهاب لموقع المسابقة و محاولة التعرف على المدونات المرشحة و إنتخاب تلك التي تعتقدون أنها الأحق بالترشيح, و إن كنت طبعا أتمني أن تنصب تصويتاتكم لصالح مدونتي.


لإنتخاب أفضل مدونة عربية قم بزيارة هذا الرابط
ثم إذهب لقسم المدونات العربية
Best Weblog Arabic
ثم إختر مدونتك المفضلة عبر النقر على إسمها الموجود في قائمة المدونات الموجودة يمين الصفحة
ثم إضغط على زرار التصويت بعد التأكد من إحتلال المدونة المختارة للجزء الأيسر من الصفحة
Vote for this blog
حينها ستظهر علامة صح بجانب إسم مدونتك المختارة يمين الصفحة
قم بعدها بمبلء الفورمة الموجدة أسفل الصفحة - الإسم و الإيميل إلخ
ثم أضغط على الزر هناك لإرسال الصفحة




٢٠١٠/٠٣/١٢

أين هم الآن


بالأمس في حفل زياد رحباني في ساقية الصاوي رأيت مجموعة من المدونين منهم من لا يزال يدون و أخرين قد تركوا الساحة التدوينية منذ فترة. رؤيتي لمن تركوا التدوين دفعتني لمحاولة عمل قائمة بالمدونين الذين أفتقد تدوناتهم و أشاركم معي في السؤال, أي هم الآن؟

هبة رنك, كانت تكتب تدوينات عن فن العمارة عبر العصور و تتخذه منطلق لسرد وقائع و أحداث تاريخية بشكل شيق جدا, لكنها للأسف توقفت عن التدوين منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

شريف نجيب, كان من أوائل المدونين و مدونتة كانت ممتعة بالفعل, لكنة أيضا فضل مغادرة الفضاء التدويني.

إخناتون, ندين له بفضل إكتشاف الكثير من خدمات الويب تو الحالية, فربما هو من إكتشف تويتر قبل بيز ستون شخصيا, لكنه أيضا ترك عالم الإنترنت برمته, فمدونته لا تعمل و غير متواجد على تويتر تقريبا.

مالك مصطفي, هو يدون حتى الآن, لكنه ليس هو, فتدويناته متباعدة زمنيا و لا تتعدي بضع كلمات

هل أنتم أيضا تفتقدون مدونين أخرين؟

في النهاية و بمناسبة الحفل, ها هي بعض الفيديوهات من هناك

Bala Wala Shi - Ziad Rahbani and Hani Adel from gr33ndata on Vimeo.



Bektob Esmak, Ziad Rahbani and Manal Samaan from gr33ndata on Vimeo.



Kel Shi Ndeef, Ziad Rahbani from gr33ndata on Vimeo.



Leily ya Leil, Ziad Rahbani from gr33ndata on Vimeo.


٢٠١٠/٠٣/١١

وفاة شيخ الأزهر

في البداية أود أن أعزي الأمة الإسلامية في وفاة شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي.

و لي هنا بعض التعليقات, فالكثيرين قد يختلفوا مع شخص شيخ الأزهر إما لمواقفه التي لا تروق لهم أو لعلاقته بالنظام السياسي. لكن في النهاية يجب ألا ننسى أن الأزهر هو مؤسسة إسلامية عريقة و بالتالي فأنا ضد فكرة السخرية من رأس تلك المؤسسة و الدعاء عليه أو التعدي عليه باللفظ. و في النهاية فبالإضافة للإعتبارات الأخلاقية في التعاطى مع عالم دين أو حتى رجل عادي قد توفاه الله, فإننا أما رمز ديني - بحكم منصبه - يمكننا نقده كيفما نشاء لكن ليس من المقبول سبابه و السخرية منه.

العجيب في الأمر فعلا هو تعاطي النظام الرسمي مع الحدث, فكنت أتوقع من التلفزيون المصري الرسمي أن يكون في حالة حداد مثلا, لكن القناة الوحيدة التي إكتفت بوضع شريط أسود كنوع من الحداد هي أو تي في المملوكة لرجل الأعمال المسيحي نجيب سويرس! و أنا لا أدري إن كان تجاهل الدولة للحدث يعتبر محاولة من الدولة لوضع مسافة بينها و بين مؤسسة الأزهر و ما تمثله تلك المؤسسة من كونها صوت الإسلام المعتدل في مواجهة الإسلام الوهابي الذى أصبح الدين الرسمي للكثيرين من أفراد الطبقة الدنيا و نسبة غير قليلة من أفراد الطبقة المتوسطة, و الدوله هنا تحاول تملق تلك الطبقات مثلا؟ أم أن المسؤولين في جهاز التلفزيون ليسوا قادرين على إتخاذ قرار "حيوي" كهذا بنفسهم قبل تلقي أوامر رسمية, و ربما بعدها سيقرروا وضع القنوات الرسمية في حالة حداد؟

موضوعات ذات صلة
مناكيش, البقاء لله

٢٠١٠/٠٣/٠٧

إقتحام المسجد الأقصى

من أكثر ما يثير حنق من حولى هو إقتحام قوات الإحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى, فبالإضافة لكون الإسرائيليين قوى معتدية و محتلة و غاصبة للأراضي الفلسطينية, فهي أيضا تعتدي على رمز كبير كالمسجد الأقصى و هو ما يزيد الطين بلة بكل تأكيد.

لكنني لا أدري لماذا أتلقى دائما موضوع إقتحام الإسرائليين للمسجد الأقصى بنوع من اللا مبالاة. قد أكون مخطئ, لكنني لا أستطيع أن أرى تلك الرمزية و الهالة الخاصة التي تحيط به, فهو بالنسبة لي مجرد مسجد ما كأي مسجد و ربما أغضب للإعتداء على رجل طاعن في السن أو إمرأة فلسطينية أكثر بكثير من الإعتداء على المسجد الأقصي. أنا لا أنكر كونه أول القبلتين و أنه قد تم ذكره في القرآن الكريم لكنني في المقابل أرى أنه قد تم تضخيم الهالة المحيطة به بصورة مبالغ فيها و ربما يكون إختزال مأساة الفلسطينيين و جبروت الإسرائليين في المسجد الأقصى هو ما يحيرني و يدفعني لعدم المبالاة أكثر فأكثر. و رفع صور المسجد الأقصي في كل تظاهرة و وضعها على أغلفة أي كتاب يناقش القضية الفلسطينية يزيد في جعله رمزا مبتزلا بالنسبة لي.

في النهاية أنا لا أدري السبب الفعلى لكتابتي لتلك التدوينة, فيالتأكيد أنا لا أدعو للتهاون في الدفاع عنه و ترك الحبل على الغارب للإسرائليين لهدمه, لكن ربما أنا بالفعل غير قادر على رؤية تلك القيمة الرمزية المبالغ فيها له و غير مرحب بفكرة إختزال جل المشكلة الفلسطينية فيه كما يتم أحيانا أخرى إختزال فلسطين في غزة.

٢٠١٠/٠٣/٠٣

مفترق طرق

من الجيد أن تعمل في مهنة محترمة, تكفي لسد إحتياجاتك اليومية و تؤمن لك حياة كريمة. و من الجيد جدا أن توفر لك بالإضافة لما سبق مكانة إجتماعية جيدة و ألا تتطلب منك كثرة التنقل من بلد إلى أخرى و توفر لك الإستقرار في بلدك. و من الممتاز أن تتوافق تلك المهنة مع مجال دراستك و تكون هي ذاتها المهنة التي كنت تحلم بها أثناء دراستك في الكلية.

لكن في بعض الأحيان تتمني أن تكون مهنتك هي عكس كل ما سبق. تتمنى أن تسافر إلى بلد غريبة وفقيرة لتصنع شيئا مجنون و تكون حياتك غير مستقرة لا لشيء سوى قتل الملل و حب المغامرة. قد تكون تلك نزوة حالما تفوق منها. قد يصفك البعض بالجنون. قد تكون حتى الآن لا تعرف ما هي تلك البلد الغريبة التي تود الذهاب إليها و لا حتى ما هو ذلك العمل المجنون الذي تصبو إليه. قد و قد و ألف قد حائرة بلا إجابات.