٢٠١١/١٠/١٦

التونسية بدون معلم

اللهجة التونسية من اللهجات الجميلة رغم عدم إعتيادنا عليها هنا في مصر، والأكثر من ذلك أنني إكتشفت أن كثير من ألفاظهم لها أصول عربية فصيحة. وفي أثناء زيارتي لتونس حرصت على حمل مفكرة وتدوين كل كلمة جديدة أصادفها. بإختصار، يمكنكم إعتبار ذلك المقال كقاموس بسيط لبعض الكلمات التونسية وحبذا لو أراد أي أحد إعادة نشرة والإضافة إليه في أي وقت.

بعض الكلمات التونسية

  إنجم, وهي تنطق بفتح النون وتشديد الجيم المكسورة، وتعني يستطيع. فتقول نحنا إننجموا فعل كذا، أي نستطيع أن نفعلة، أو أنا إنجمش فعل كذا أي لا أستطيع فعله.

عباد, وتعني الناس أو البشر أو البني أدمين باللهجة المصرية

برشا, وهي من أشهر الكلمات التونسية وتعني كتير

ياسر, كثير جدا

يعيشك، وهي أيضا من الكلمات الأكثر شهرة وتعني شكرا

زوز, و تعني إثنين، وهي في الأصل زوج لكن الجيم الأخيرة تنطق زاي

عزوزة, عجوزة، مثلها مثل زوج، قلبت الجيم زايا هنا أيضا

ززار، جزار، يبدو أنه كلما إجتمعت الجيم مع الزاي في كلمة قلبت الجيم زايا


فما, بفتح الفاء وتشديد الميم المفتوحة وتعني يوجد وبالتبعية ما فماش تعني لا يوجد، فتقول فما عباد ياسر هنا أي يوجد أناس كثيرون هنا

   هاكا, وتعني هكذا أو كده بالمصري

كيف كيف, زي بعض أو كما نقول نحن هنا مش فارقة

كيفاش؟ وتعني كيف؟

إنتى, لاحظت أنه في خطاب المذكر يتم كسر الياء الأخيرة من أنت

نحوس, ندور في مكان ما، وتشبة نتمشى بالمصرية

دار, بيت

حوت, كما هو الحال في القرآن الكريم فهي تعني سمكة أحيانا وليس الحوت بالذات

فرشيتة, شوكة الطعام، وهي مأخوذة من اللغة الفرنسية

باش,من أجل أو علشان بالمصري

مرقاز, بكسر الميم وتعني سوسيس أو سجق

علوش, بفتح العين وتعني خروف

دبوزة, على وزن دبوسة بمعني زجاجة

باهي, تستخدم في ليبيا أيضا وتعني جيد أو كويس بالمصري

عاسلامة, أهلا

نهج, طريق وعادة تطلق على الشوارع الفرعية

   كاسكروت, ساندوتش وهي مأخوذة من الفرنسية

كراء, بكسر الكاف و تعني إيجار، وهي أيضا كلمة فصحى لكنها غير شائعة عندنا

براكة, وتعني بناء خشبي أو قد تعني كشك كأكشاك بيع السجائر مثلا، وهي مأخوذة من الإنجليزية وربما الفرنسية أيضا

حومة, حي سكني

مدينة, بكسر الميم و فتح الدال وتشديد الياء وتعني محجبة، ويبدوا أنها مأخوذة من متدينة

توا, الآن

غدوة, غدا أو بكرة الصبح

عضم، بفتح العين وتسكين الضاد وتعني بيض

رأني، يبدو لي

زرابي، بفتح الزاي وتعني سجاجيد، وهي أيدا مأخوزة من اللغة الفصحة وموجودة في القرآن

 إثنية، طريق

ديما، دائما

تجوبير، غباء

كلاست، جوارب

سخانة، حر

بعبوص، وعلى خلاف المعني المصري البذئ فهي تعني ذيل، كذيل الكلب مثلا

شكارة، كيس، تشبه الإستخدام المصري، شكارة أسمنت

أقعد واقف، خليك واقف أو إبقى واقفا  

نخمم، نفكر 

أيضا هناك ألفاظ لم أفهمها لأول وهلة

فلاجة, بفتح الفاء وتشديد اللام المفتوحة و الجيم المصرية، وهو كان إسم فيلم شاهدته هناك، وكانت تطلق على المقاومين في الجبال أثناء الاستعمار الفرنسي. و أعيد استعمالها أيام الثورة و أطلقت على مقاومين الشرطة و النظام البائد.

الإنتصاب الفوضوي, وهي عبارة وجدتها على يافطة هناك ثم إكتشفت أنها تعني الباعة الجائلين الذين ينصبون بضاعتهم في أماكن غير منصوص عليها، وطبعا كمصري لم أتمالك نفسي من الضحك فهي تعني شيء مختلف تماما هنا

وأخيرا هناك ملحوظة عامة تخص نطق بعض الكلمات

فمثلا كلمة بحر تنطق باء ألف صغيرة - فتحة - حاء راء، أما هناك فيتم ترحيل الفتحة إلى المقطع الثاني فتكون باء حاء ألف صغيرة راء، ونفس الحال مع لكمات مثل كَرم فتنطق كرَم وهكذا

مواقع وصفحات
هذا الموقع به بعض الكلمات التونسية ومرادفاتها بالفرنسية وهذه قائمة ببعض الأمثلة التونسية ومعانيها مثل حوت ياكل حوت و قليل الجهد يموت و جزار يعظم على مراقزي و هرب مالقطرة، جاء تحت الميزاب و خالتي و خالتك و تفارقوا الخالات و بعبوص الكلب قعد ميات سنة في قصبة خرج معوج و العزوزة هازها الواد و تقول العام صابة و خدمة النهار ما فيها عار إلخ

٢٠١١/١٠/١٥

لقاء المدونين العرب الثالث بتونس



من لقاء المدونين العرب الثالث الذى إقيم في تونس، ومزيج من تبادل الخبرات السياسية والتقنية وغناء أغاني سيد درويش وتذوق المطبخ التونسي بدأ من المرقاز والكسكسي بالعلوش نهاية بالهريسة والتونة

رحلة إلى القيروان بتونس



ذهبنا في رحلة إلى مدينة القيروان في تونس و شاهدنا ما بها من آثار وعمارة إسلامية وصناعة سجاجيد وأراء الناس هناك في إنتخابات المجلس التأسيسي