٢٠١٥/٠١/٢٠

من أجل دعم المدون السعودي رائف بدوي

عقوبات كجلد شخص على الملأ من أجل رأي أبداه على مدونته الشخصية هي عقوبات يسهل تصور وجودها في فيلم عبثي يسخر من بلدان العالم الثالث الديكتاتورية، لكن يصعب تصور وجودها خارج هذا الإطار أبدا.

المدون السعودي رائف بدوي حكم عليه بالفعل بالسجن والجلد، وتم تنفيذ جزء من عقوبة الجلد والتي ستتم على مراحل، ولأن المرء لا يوجد بيده أن يفعله لإيقاف هكذا عقوبات ظالمة وغير مقبولة، فأقل القليل هو المشاركة في حملة تنظمها دويتش فيله لإلقاء الضوء على ما يعانيه هذا المدون وغيره في بلدان العالم الثالث، التي غالبا ما يتشدق حكامها بدعمهم لحرية التعبير

وفي النهاية لا أعتقد أن من المفترض أن أعلق على أهمية حرية التعبير ورفض أي نوع من العقوبات على أي كان بسبب أراؤه، فأعتقد أننا في القرن الواحد والعشرين ومن المفترض أن البشرية قد توصلت لهذه النتائج من عشرات السنين ولا تحتاج مني لتأكيد ذلك